قوله : للانتفاع بالولاية عليه : الف و لام در [ للانتفاع ] عوض از مضاف اليه بوده و تقدير چنين است :
لانتفاع السيّد بالولاية على العبد ، چه آنكه كسانى كه به ملكيّت عبد قائلند تصرفاتش را منوط باذن سيّد مىدانند .
متن :
و أما ما يدفع الضرر فشهادة العاقلة بجرح شهود الجناية خطأ ، و غرماء المفلس بفسق شهود دين آخر ، لأنهم يدفعون بها ضرر المزاحمة و يمكن اعتباره في النفع ، و شهادة الوصي و الوكيل بجرح الشهود على الموصي ، و الموكل ، و شهادة الزوج بزنا زوجته التي قذفها لدفع ضرر الحد .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و اما شهادتى كه دافع ضرر از نفس باشد همچون شهادت عاقله به مجروح بودن و فاسق بودن شهود جنايت خطائى مؤلف گويد :
چون در قتل خطائى ديه را عاقله يعنى بستگان پدرى جانى بايد بدهند حال اگر ايشان بعنوان شاهد بخواهند شهودى را كه شهادتشان جنايت ثابت شده جرح و تفسيق كنند شهادتشان به ملاحظه اينكه اثرش دفع يد و اسقاط آن از ايشان است دافع ضرر بوده و بدين وسيله در معرض اتهام هستند از اينرو به شهادتشان گوش نمىدهند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
و نيز طلبكاران مفلّس اگر شهودى را كه به ثبوت دين ديگر شهادت دادهاند جرح نموده و شهادت به فسق آنها دهند از
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 236
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٦