در مورد بحث از قبيل دوم مىباشد .
قوله : و الا اجهز عليهم : مقصود از [ اجهز على المجروح ] اين است كه مجروح را كشت .
متن :
و إن أخذوا بعد أن وضعت الْحَرْبُ أَوْزارَها أي أثقالها من السلاح و غيره و هو كناية عن تقضيها لم يقتلوا و يتخير الإمام فيهم تخير نظر و مصلحة بين المن عليهم و الفداء لأنفسهم بمال حسب ما يراه من المصلحة ، و الاسترقاق حربا كانوا أم كتابيين . و حيث تعتبر المصلحة لا يتحقق التخيير إلا مع اشتراك الثلاثة فيها على السواء ، و إلا تعين الراجح واحدا كان أم أكثر .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و در صورتى كه مردان بالغ را بعد از اتمام نبرد و پايان يافتن آشوب جنگ اسير كنند آنها را نميكشند بلكه به امام عليه السلام تحويل داده و حضرتش مخيّر هستند در اينكه بر آنها منّت گذارده و بدون گرفتن چيزى آزادشان نمايند يا ماليات و فداء گرفته و رهايشان كنند و يا باسترقاق مسلمين در بياورندشان .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از كلمه [ اوزارها ] در عبارت متن ( اثقال و سنگينى جنگ ) است يعنى بعد از اينكه حرب سنگينىهاى خود همچون سلاح و غير آن نظير مركبها و آلات ديگر را زمين گذاشت و اين تعبير كنايه از پايان يافتن و تمام شدن جنگ است .
و حاصل آنكه بعد از انقضاء نبرد اگر از كفار اسير گرفتند به امام
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 86
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٦