تحصيل مىنمايند ولى مقصود از آن در اينجا اموالى است كه گروه مجاهدين بواسطه چيره شدن و تسلّط يافتن بر مشركين از ايشان بدست مىآورند نه از طريق اختلاس و سرقت چه آنكه مال بدست آمده از ايندو راه حكم غنيمت را نداشته و تعلّق بآخذ دارد چنانچه اگر اموالى بدست مسلمين آيد كه منشاء و سبب آن گريختن كفار از بلد بدون اينكه مقاومتى كنند باشد مال اختصاص به امام عليه السلام دارد و از غنيمت مصطلح به حساب نمىآيد .
قوله : الفئة : به معناى گروه و جماعت است .
قوله : لا باختلاس : مقصود از [ اختلاس ] ربودن و سرعت آن مىباشد .
قوله : انجلاء : به معناى فرار كردن و گريختن است .
متن :
و تملك النساء و الأطفال بالسبي و إن كانت الحرب قائمة و الذكور البالغون يقتلون حتما ، إن أخذوا و الحرب قائمة إلا أن يسلموا فيسقط قتلهم ، و يتخير الإمام حينئذ بين استرقاقهم و المن عليهم ، و الفداء و قيل : يتعين المن عليهم هنا ، لعدم جواز استرقاقهم حال الكفر فمع الإسلام أولى و فيه أن عدم استرقاقهم حال الكفر إهانة و مصير إلى ما هو أعظم منه ، لا إكرام فلا يلزم مثله بعد الإسلام ، و لأن الإسلام لا ينافي الاسترقاق ، و حيث يجوز قتلهم يتخير الإمام تخير شهوة بين ضرب رقابهم ، و قطع أيديهم ، و أرجلهم ، و تركهم حتى يموتوا إن اتفق و إلا أجهز عليهم .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 83
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٣