تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
آنها را از مدينه بيرون بردند . متن : و كذا يكره إرسال الماء عليهم ، و منعه عنهم ، و إرسال النار ، و إلقاء السم على الأقوى إلا أن يؤدي إلى قتل نفس محترمة فيحرم ، إن أمكن بدونه ، أو يتوقف عليه الفتح فيجب و رجح المصنف في الدروس تحريم إلقائه مطلقا ، لنهي النبي صلى اللَّه عليه و آله عنه ، و الرواية ضعيفة السند بالسكوني . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و نيز انداختن آب بر دشمنان و آتش زدن ايشان و ريختن سم در طعام و شرابشان كراهت دارد . شارح ( ره ) پس از اينكه منع و بستن آب به روى ايشان را مكروه دانسته مىفرماين : تمام امورى كه ذكر شد از نظر ما نيز على الاقوى مكروهست مگر آنكه در طى اعمال اين امور نفس محترمى هلاك شود با اينكه بدون ارتكاب آن چيره شدن بر اعداء ممكن باشد كه در اين صورت دست بچنين كارهائى زدن حرام است چنانچه اگر فتح و پيروزى منحصرا متوقف بر آنها باشد واجب و لازم مىشوند . مرحوم مصنف در كتاب دروس بطور مطلق القاء سم را تحريم نموده حتى در صورتى كه فتح بر آن توقف داشته باشد و دليل آن نهى نبى اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلم از اين فعل است . ولى روايت مزبور بواسطه وقوع سكونى در سندش ضعيف مىباشد . قوله : و منعه عنهم : ضمير در [ منعه ] به [ الماء ] راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 56 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى