تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
دور ايشان را احاطه كرده هفت نفر از ايشان را بكشتند و سه نفر ديگر را امان داده و ابتداء نكشتند ولى آخر الامر ايشان را نيز شهيد نمودند . قوله : و مثله : يعنى و مثل وجود خطر در بعيد است . قوله : لو كان القريب مهادنا : مهادن به معناى مصالحست متن : و لا يجوز الفرار من الحرب إذا كان العدو ضعفا للمسلم المأمور بالثبات أي قدره مرتين ، أو أقل إلا لمتحرف لقتال أي منتقل إلى حالة أمكن من حالته التي هو عليها كاستدبار الشمس و تسوية اللأمة ، و طلب السعة ، و مورد الماء ، أو متحيز أي منضم إلى فئة يستنجد بها في المعونة على القتال ، قليلة كانت أم كثيرة مع صلاحيتها له ، و كونها غير بعيدة على وجه يخرج عن كونه مقاتلا عادة . هذا كله للمختار أما المضطر كمن عرض له مرض ، أو فقد سلاحه فإنه يجوز له الانصراف . شرح فارسى : مرحومه مصنف مىفرماين : در وقتى كه دشمن دو برابر سپاه اسلام و يا از آن مقدارى كمتر باشد فرار از جنگ جايز نيست مگر براى كسى كه از قتال بگريزد به منظور اينكه خود را در حالى بهتر و مكانى صالحتر قرار دهد يا از جنگ فرار كند تا بدين وسيله خود را بگروهى ديگر رسانده و از آنها كمك بطلبد . شارحى ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ ضعف ] اين است كه سپاه كفر دو برابر مسلمين باشند