تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
است و ضمير [ بدونه ] نيز به ابهام راجع است . قوله : و قيل اخذها منه اه : در حاشيه مزبور قائل اين قول را ابن جنيد دانسته است . قوله : من جيبه : كلمه [ جيب ] بفتح جيم و سكون ياء يقه و گريبان را گويند . قوله : و يطأطأ : فعل مضارع از باب ( فعلله ) يعنى رباعى مجرد است به معناى پست نمودن سر و افكندن آن است . قوله : المستوفى : كسى است كه ماليات را از او ميستاند متن : و يبدأ بقتال الأقرب إلى الإمام ، أو من نصبه ، إلا مع الخطر في البعيد فيبدأ به كما فعل النبي صلى اللَّه عليه و آله بالحارث بن أبي ضرار لما بلغه أنه يجمع له و كان بينه و بينه عدو أقرب ، و كذا فعل بخالد بن سفيان الهزلي و مثله ما لو كان القريب مهادنا . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : لازم است ابتداء با دشمنى كه به امام عليه السلام نزديكتر است قتال و جهاد نمود مگر آنكه در دشمن دور تر خطر محسوس شود . مرحوم شارح پس از اينكه منصوب امام را نيز در اين حكم همچون امام قرار مىدهد مىفرمايد : در صورتى كه خطر دشمن بعيد بيشتر از نزديك باشد ابتداء بايد بمقابله با او پرداخت چنانچه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلم اين عمل را با حارث بن ابى ضرار نمود و آن وقتى بود كه بسمع
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 48 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى