قوله : بخلاف غيرها : ضمير مؤنث به ( سمات مذكوره ) راجعست .
قوله : فانها موضوعة للاسميّة : ضمير در [ فانها ] به الاسماء راجعست .
قوله : فكان ما ذكروه : يعنى آنچه را كه فرمايش مشهور است و مرحوم مصنف در اين كتاب به تبعيّت ايشان از جمله مرحوم محقق و علامه فرموده است .
قوله : مما تعقّب به : مقصود قولى است كه در دروس اختيار فرموده و آن را به تعقيب اشكاليكه به مشهور نموده ذكر كرده است .
قوله : بين ما ذكرناه و حققه : تقدير عبارت چنين است : بين ما ذكرناه و ما حققه .
قوله : من انّ اللّه جلّ اسمه اه : اين عبارت بيان است از [ ما حققه ] كه عبارت باشد از كلاميكه مرحوم مصنف آن را در كتاب دروس فرموده .
قوله : و لم يرجع الى شئ منها : ضمير مستتر در [ لم يرجع ] به [ اللّه ] و در [ منها ] به [ الاسماء ] راجع است .
قوله : فكان كالذات : ضمير در [ كان ] به [ اللّه ] راجعست و مقصود از اين عبارت آن است كه قسم به [ اللّه ] مانند قسم به ذات مىباشد .
قوله : كان حسنا : جواب است براى [ لو قيل ] .
متن :
و لا ينعقد بالموجود و القادر و العالم و الحي و السميع
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 258
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٨