تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
قوله : هى دون اسم الذات : ممكنست معناى عبارت اين باشد كه : مثل رحمن و رحيم اسم ذات نيستند بنابراين كلمه دون به معناى غير است و محتمل است كلمه ( دون ) به معناى قريب باشد ، بنابراين معناى عبارت چنين است : اسماء دالّه بر ذات مانند ( رحمن ) و ( رحيم ) قريب به اسم ذات يعنى ( اللّه ) مىباشند و اين احتمال اقرب بصواب مىباشد . قوله : و ما اقتضب منها : يعنى آنچه از ( ايمن ) قطع و اخذ مىشود . متن : و فيه أن هذه السمات المذكورة في القسم الأول لا تتعلق بالأسماء المختصة ، و لا المشتركة ، لأنها ليست موضوعة للعلمية ، و إنما هي دالة على ذاته بواسطة الأوصاف الخاصة به ، بخلاف غيرها من الأسماء فإنها موضوعة للاسمية ابتداء ، فكان ما ذكروه أولى مما تعقب به نعم لو قيل : بأن الجميع حلف بالله من غير اعتبار اسم جمعا بين ما ذكرناه و حققه من أن اللَّه جل اسمه هو الاسم الجامع ، و من ثم رجعت الأسماء إليه و لم يرجع إلى شيء منها ، فكان كالذات كان حسنا ، و يراد بأسمائه ما ينصرف إطلاقها إليه من الألفاظ الموضوعة للاسمية و إن أمكن فيها المشاركة حقيقة أو مجازا كالقديم و الأزلي و الرحمن و الرب و الخالق و البارئ و الرازق . ايراد شارح بر كلام مصنف ( ره ) در دروس شرح فارسى : مرحوم شارح در مقام ايراد بكلام مصنف ( ره ) در دروس ميفرمايند :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 255 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى