از اين عمل كه يكسال روزه بگيرم .
و در مثال دوم به اين نحو نذر نمايد :
اگر زنا نمودم بشكرانه آن يكسال روزه مىگيرم .
نذر منعقد نمىشود .
متن :
و المكروه كالمباح المرجوح و إن لم يكنه فكان عليه أن يذكره .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
امرى كه مكروه است همچون مباح مرجوح است اگرچه با آن فرق داشته و آن نيست ولى در عين حال از نظر حكم با آن متحد مىباشد از اينرو بر مصنف لازم بود كه آن را ذكر كند .
قوله : و ان لم يكنه : ضمير مستتر در [ يكنه ] به مكروه و ضمير منصوبى به مباح راجح عائد است .
قوله : فكان عليه ان يذكره : ضمير در [ عليه ] به مصنف ( ره ) و در [ يذكره ] به مكروه عائد است و جمله [ ان يذكره ] در تأويل مصدر فاعل است براى [ فكان ] .
متن :
و لو انتفى القصد في القسمين لم ينعقد لفقد الشرط ثم الشرط إن كان من فعل الناذر فاعتبار كونه سائقا واضح ، و إن كان من فعل اللَّه كالولد و العافية ففي إطلاق الوصف عليه تجوز ، و في الدروس اعتبر صلاحيته ، لتعلق الشكر به و هو حسن .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
اگر در صورت شكر و زجر صيغهاى كه مشتمل بر شرط و جزاء است بدون قصد بخواند نذر باطل بوده و منعقد نمىشود زيرا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 247
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٧