قوله : و اعتبرنا ذلك : مشار اليه [ ذلك ] اعتبار قدرت به اعم از قدرت فعليّه و بالقوّه مىباشد .
قوله : لانها غير مراده : ضمير در [ لانّها ] بقدرت فعليه عود مىكند .
قوله : كما صرّحوا به : ضمير در [ به ] به عدم اراده راجع است .
قوله : و يتوقعها فى الوقت : ضمير در [ يتوقعها ] بقدرت عائد است .
قوله : فان خرج و هو عاجز : فاعل [ خرج ] ضميرى استكه به وقت عود مىكند .
قوله : الصوم مطلقا : يعنى بدون تعيين وقت .
قوله : يمكن فعله فيه : ضمير در [ فعله ] به صوم و در [ فيه ] به وقت راجع است .
قوله : و غير ذلك : يعنى و غير اين موارد از امثله ديگرى كه در كلماتشان مىباشد .
قوله : و انما اخرجوا بالقيد : مقصود از [ قيد ] شرط دوم يعنى [ مقدورا للنّاذر ] است .
قوله : فيخرج به او بهما : ضمير در [ به ] به قيد [ مقدورا للناذر ] راجع بوده و در [ بهما ] به قيد مزبور و قيد [ طاعة او مباحا راجحا ] عائد است .
متن :
و الأقرب احتياجه إلى اللفظ فلا يكفي النية في انعقاده ، و إن استحب الوفاء به ، لأنه من قبيل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 238
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٨