قوله : و لو اقتصر هنا : يعنى موردى كه از وسط ماه شروع به روزه نمود .
قوله : تعين العددى فيهما : مقصود از عددى گرفتن سى روز بوده و ضمير در فيهما به [ شهرين ] عائد است .
قوله : و لو فى شهر و يوم بالافطار : مقصود از اين عبارت اين است كه سى و يك روز از شصت روز لازم است بطور متوالى باشد كه اگر اين مقدار پشت سر هم نباشند مكلف بايد دوباره از نو بگرفتن روزه اقدام كند ولى نسبت به بيست و نه روز بعد حكم چنين نيست يعنى تتابع لازم نمىباشد .
قوله : و لو بمسوغه : يعنى بمسوغ افطار .
قوله : و لا يقطعه غيره : ضمير در [ يقطعه ] به تتابع و در [ غيره ] به افطار راجعست .
قوله : هذا اذا فجئه السفر : مشار اليه [ هذا ] عدم انقطاع تتابع بواسطه سفر بوده و ضمير در [ فجئه ] به مكلف عود مىكند .
قوله : اما لو علم به : يعنى به سفر .
قوله : فى غيره : يعنى در عير سفر .
قوله : للزومه فى الطبيعة : ضمير در [ للزومه ] به حيض راجع است .
قوله : تغرير : يكى از معانى ماده ( غرّ ) فريفتن و اميدوارى بيهوده است كه با اينجا متناسب است .
قوله : و لو نسيها ليلا جددها الى الزّوال : ضميرهاى مؤنث به نيّت عود مىكند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 205
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٥