نيّت كفاره مجزى نبود چنانچه در همين فرض دوم اگر بنده را به قصد ما فى الذمه يا به نيّت وجوب آزاد نكند بلكه صرفا او را به قصد قربت آزاد نمايد بدون اينكه بجهات قصد وجه متعرض شود كافيست .
متن :
و مع العجز عن العتق في المرتبة يصوم شهرين متتابعين هلاليين و إن نقصا إن ابتدأ من أوله ، و لو ابتدأ من أثنائه أكمل ما بقي منه ثلاثين بعد الثاني ، و أجزأه الهلالي في الثاني ، و لو اقتصر هنا على شهر و يوم تعين العددي فيهما ، و المراد بالتتابع أن لا يقطعهما و لو في شهر و يوم بالإفطار اختيارا و لو بمسوغه كالسفر ، و لا يقطعه غيره كالحيض و المرض و السفر الضروري و الواجب ، بل يبني على ما مضى عند زوال العذر على الفور هذا إذا فاجأه السفر أما لو علم به قبل الشروع لم يعذر للقدرة على التتابع في غيره ، كما لو علم بدخول العيد ، بخلاف الحيض ، للزومه في الطبيعة عادة ، و الصبر إلى سن اليأس تغرير بالواجب ، و إضرار بالمكلف ، و تجب فيه النية ، و التعيين كالعتق ، و ما يعتبر في نيته ، و لو نسيها ليلا جددها إلى الزوال فإن استمر إليه لم يجز و لم يقطع التتابع على الأقوى .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
در كفاره مرتبه وقتى از آزاد كردن بنده عاجز باشند لازم است دو ماه پشت سر هم روزه بگيرند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از ماه در اينجا ماه قمرى است اگرچه هردو از سى روز كمتر باشند البته اين در صورتى است كه از ابتداء ماه قمرى شروع
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 201
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠١