قوله : و وجهه : يعنى وجه تعيين سبب .
قوله : مما يشاركه : جار و مجرور يعنى ( ممّا ) متعلّق به ( يتخصّص ) است و ضمير منصوبى به ( مأمور به ) عود مىكند .
متن :
و يشكل بأنه مع اتحادها في ذمته لا اشتراك ، فتجزي نيته عما في ذمته من الكفارة ، لأن غيره ليس مأمورا به ، بل و لا يتصور وقوعه منه في تلك الحالة شرعا ، فلا وجه للاحتراز عنه كالقصر و التمام في غير موضع التخيير و الأقوى أن المتعدد في ذمته مع اتحاد نوع سببه كإفطار يومين من شهر رمضان ، و خلف نذرين كذلك نعم لو اختلفت أسبابه توجه ذلك ليحصل التمييز و إن اتفق مقدار الكفارة .
انتقاد شارح بر مصنف ( رهما )
شرح فارسى :
شارح ( ره ) در مقام انتقاد باطلاق عبارت متن ميفرمايد در موردى كه كفارات متعدده به عهده شخصى بوده و هركدام سببى مغاير با ديگر داشته باشند البته لازم است سبب هركدام را معيّن نمايند اما در صورتى كه يك كفاره به عهده باشد چون اشتراكى در بين نيست قهرا احتياج به مميّز نبوده و لاجرم قصد تعيين در اين قبيل موارد لغو و بيهوده است ، بنابراين مجرّد نيّت فعل از ما فى الذّمه بايد كافى و مجزى باشد چه آنكه غير ما فى الذمه مأمور به نبوده بلكه مىتوان گفت اصلا اگر آن را هم نيّت كند وقوعش بجاى ما فى الذمه تصوّر نمىشود پس وجهى براى احتراز از آن باقى