مصنف ( ره ) به ( اصح صائما ) مىباشد و اين جمله اگرچه در صورت خبر است ولى معنا امر و انشاء است و مقتضاى امر نيز وجوب مىباشد .
در كتاب دروس وجوب روزه را به مرحوم شيخ طوسى نسبت داده و روايت دالّه بر آن را مقطوعه تلقّى نموده است از اينرو فتواى به استحباب اقوى از وجوب است و در حكم مزبور فرقى نيست بين اينكه عمدا بخوابد يا سهوا .
قوله : لانه مقتضى الامر : ضمير به ( وجوب ) راجعست .
قوله : و جعل الرواية به مقطوعة : روايت مزبور را مرحوم صاحب وسائل در ج 3 ص 157 به اين شرح نقل نموده :
محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از عبد اللّه بن المغيره ، عمّن حدّثه از مولانا ابى عبد اللّه عليه السلام :
فى رجل نام عن العتمه ( يعنى نماز عشاء ) فلم يقم الى انتصاف الليل ؟
قال : يصليها و يصبح صائما .
مؤلف گويد :
حديث مقطوعه كه از آن به منقطع نيز تعبير شده آن استكه از وسط سلسله رواة يكنفر افتاده باشد مانند سند اين حديث .
قوله : بين النائم كذلك : يعنى شخص خوابيكه بعد از نصف شب بيدار شود .
متن :
و في إلحاق السكران به قول ضعيف ، و كذا من تعمد تركها ، أو نسيه من غير نوم ، و لا يلحق به ناسي غيرها قطعا .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 179
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٩