مدرك واحدى ندارد و باعث آن نمىشود كه در مسئله سابق ضعيف و در مسئله فعلى صحيح و قوى قلمداد گردد .
و بهر تقدير كلام در اينكه كندن بعضى مو آيا همچون كندن تمام است يا با آن فرق دارد همان صحبتى است كه در چيدن طرح شد و هرچه در آن گفتيم در اينجا نيز به آن ملتزم هستيم .
قوله : جازما به : ضمير به قول الاكثر راجع است .
قوله : و نسبته هنا اه : يعنى و نسبت مصنف قول مذكور را به اكثر .
قوله : بتوقفه فيه : يعنى بتوقف مصنف ( ره ) در قول مذكور .
قوله : و هو المناسب : يعنى توقف مناسب است .
قوله : لانّ مستنده : ضمير بقول اكثر راجع است .
متن :
و لا فرق بين الولد للصلب و ولد الولد و إن نزل ذكرا ، أو أنثى لذكر و في ولد الأنثى قولان أجودهما عدم اللحوق ، و لا في الزوجة بين الدائم و المتمتع بها - و المطلقة رجعيا زوجة ، و لا يلحق بها الأمة و إن كانت سرية ، أو أم ولد .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
گفته شد كه اگر مردى در مرگ فرزندش جامه چاك زد به عهده وى كفاره قسم مىآيد ، اكنون مىگوئيم در حكمى كه ذكر شد فرقى نيست بين اينكه فرزند صلبى و از آن خودش بوده و يا فرزند فرزندش باشد ولو فرزند بسيار نازلش همچون نبيره و نتيجه او باشد اعم از اينكه فرزند مورد مصيبت كه جامه بخاطرش چاك زده شده مذكر باشد يا مؤنث .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 170
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٠