و بقي هنا أنواع اختلف في كفاراتها أتبعها بها فقال :
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
و كفاره جمع براى اين است كه شخص مؤمنى را عمدا و از روى ستم بكشد و آن اين است كه بين آزاد كردن بنده و دو ماه روزه و اطعام شصت فقير بايد جمع كند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
قبلا گذشت ( در كتاب صوم ) كه اگر كسى در روز ماه مبارك رمضان روزهاش را با حرام افطار كند بايد كفاره جمع دهد و بدينوسيله كفاره جمع در دو مورد واجب مىگردد .
تا اينجا پنج قسم از اقسام كفارات گفته شد و انواع ديگرى باقى مانده كه مورد اختلاف هستند از جمله كفارهاى است كه مرحوم مصنف آن را تبعا در اينجا آورده :
قوله : على محرم مطلقا : اعم از اينكه حرمتش ذاتى باشد مانند خوردن خاك يا عرضى همچون غذاى متنجّس .
قوله : اتبعها بها : ضمير مؤنث اول به ( انواع ) و دومى به ( جملة الاقسام ) راجع است .
متن :
و الحالف بالبراءة من اللَّه و رسوله صلى اللَّه عليه و آله و الأئمة عليم السلام على الاجتماع و الانفراد يأثم صادقا كان أم كاذبا ، و في الخبر أنه يبرأ بذلك منهم صادقا و كاذبا و اختلف في وجوب الكفارة به مطلقا أو مع الحنث فنقل المصنف هنا قولين من غير ترجيح ، و كذا في الدروس و هو أنه يكفر كفارة ظهار ، فإن عجز فكفارة يمين على قول الشيخ في النهاية و جماعة ، و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 159
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٩