تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
تقسيم را در اجتهاد تجويز نكنيم يعنى بگوئيم ممكن نيست كه شخص در پاره‌اى مسائل مجتهد باشد و در برخى ديگر مقلد بلكه اگر بعضى مسائل را از روى دليل تفصيلى اجتهاد نمود و در آن صاحب نظر شد قطعا در ديگر مسائل اين قدرت در او هست و يا خصوص احكام مربوط و مورد حاجت در باب افتاء و قضاوت و آن در فرضى استكه به تجزّى در اجتهاد قائل شده و بگوئيم اشكالى ندارد كه شخصى در بعضى احكام صاحب نظر و در پاره‌اى ديگر مقلد باشد و مرحوم مصنف تجزّى را قائل بوده و حق هم همين است . قوله : و غيرهما : مثل عمل كردن قاضى بعلم خود . قوله : هى ادلة الاحكام : ضمير به القواعد الكلية راجع است . قوله : يعنى عن هذا : مشار اليه [ هذا ] القدرة على رد الفروع الى الاصول است . قوله : لاستلزامه له : ضمير در [ لاستلزامه ] به معرفت الحكم و در [ له ] به القدرة على ردّ الفروع راجع است . قوله : و ذكره تاكيد : ضمير به [ القدرة ] راجعست . قوله : التهيّؤ لمعرفتها : ضمير به احكام راجعست . قوله : ان جوّزناه : يعنى تجزّى را اگر تجويز نموديم . متن : و يجب على الناس الترافع إليهم في ما يحتاجون إليه من الأحكام فيعصي مؤثرالمخالف ، و يفسق ، و يجب عليهم أيضا ذلك‌مع الأمن و يأثم الراد عليهم لأنه كالراد على نبيهم صلى اللَّه عليه و آله و أئمتهم عليهم الصلاة و السلام