تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
قوله : و شرطه تجويز التاثير : ضمير در [ شرطه ] به [ كل واحد من الامر و النهى ] رجوع مىكند . قوله : و هما منتفيان معه : ضمير [ هما ] به غرض و شرط عود مىكند و ضمير در [ معه ] به قتل عائد مىباشد . متن : و يجب الإنكاربالقلب و هو أن يوجد فيه إرادة المعروف و كراهة المنكر على كل حال سواء اجتمعت الشرائط أم لا ، و سواء أمر أو نهى بغيره من المراتب أم لا ، لأن الإنكار القلبي بهذا المعنى من مقتضى الإيمان و لا تلحقه مفسدة ، و مع ذلك لا يدخل في قسمي الأمر و النهي و إنما هو حكم يختص به من اطلع على ما يخالف الشرع بإيجادالواجب عليه من الاعتقاد في ذلك‌و قد تجوز كثير من الأصحاب في جعلهم هذا القسم من مراتب الأمر و النهي . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : واجب است كه انسان در هرحالى كه هست قلبا از قبايح منزجر بوده و آن را باطنا انكار نمايد . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود مصنف ( ره ) از وجوب انكار قلبى اين است كه لازم است در قلب اراده فعل معروف و كراهت از منكر را ايجاد نمايد . و منظور از [ كل حال ] اين است كه چه شرائط وجوب امر و نهى فراهم باشد و چه نباشد و اعم از اينكه مراتب ديگر را عملى كرده يا به آنها مبادرت ننموده . و دليل اين حكم اين است كه انكار قلبى بمعنائى كه گذشت از مقتضيات ايمان بوده و بر آن هيچ فساد و ضررى مترتب نمىشود و