على كونه عينيا بالعمومات غير كاف للتوفيق ، و لأن الواجب الكفائي يخاطب به جميع المكلفين كالعيني ، و إنما يسقط عن البعض بقيام البعض فجاز خطاب الجميع به ، و لا شبهة على القولين في سقوط الوجوب بعد حصول المطلوب لفقد شرطه الذي منه إصرار العاصي . و إنما تختلففائدة القولين في وجوب قيام الكل به قبل حصول الغرض و إن قام به من فيه الكفاية و عدمه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
وجوب امر بمعروف و نهى از منكر بنحو وجوب كفائى است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اينكه مشهور وجوب اين دو را كفائى مىدانند اجود القولين در اين مسئله است و دليل بر آن آيه شريفهاى است كه قبلا گذشت و نيز غرض شارع از وجوب اين دو اين است كه معروف در خارج واقع شده و منكر برداشته شود بدون اينكه مباشر و فاعل خاصى براى آن منظور شده باشد فلذا بعد از حصول اين غرض در خارج از هرشخص كه باشد وجوب ساقط مىگردد و معناى وجوب كفائى همين است .
و اينكه برخى از فقهاء آن را واجب عينى دانسته و براى آن به عمومات ادله تمسك جستهاند بر اثبات مدعايشان كافى نيست و جمع بين اين عمومات و ادله ديگر مقتضى آن است كه وجوبن آن را كفائى بدانيم و از اين گذشته وجوب كفائى تنافى با عمومات ندارد چه آنكه واجب كفائى نيز همچون واجب عينى بر تمام مكلّفين فرض و تكليف است فقط فرقش با آن اين است كه عدّه كافى وقتى براى انجام آن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 123
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٣