تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
فعبر فى المعبر ؟ قال : فليقم فى المعبر قائما حتى يجوزه . وجه ضعف اين روايت وقوع سكونى و نوفلى در سند هستند كه هردو عامى مىباشند . قوله : لضعف سندها عنه : اى لضعف سند الرواية عن وجوب القيام . متن : و في الدروس جعله أولى ، و هو أولى خروجا من خلاف من أوجبه ، و تساهلا في أدلة الاستحباب . و توجيهه بأن الماشي يجب عليه القيام و حركة الرجلين ، فإذا تعذر أحدهما لانتفاء فائدته بقي الآخر مشترك ، لانتفاء الفائدة فيهما ، و إمكان فعلهما به غير الفائدة . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : مصنف ( ره ) در كتاب دروس فرموده : بهتر است در معبر بايستد اما واجب نيست ، و اين رأى از آنچه در متن اينجا فرموده بهتر است زيرا از طرفى دليل معتمدى بر وجوب قيام نداريم و از طرفى ديگر با كسانى كه فتوى به وجوب آن داده‌اند چندان مخالفتى نكرده‌ايم مضافا باينكه روايت سابق الذكر اگرچه سند براى وجوب نمىتواند باشد ولى مىتوان آن را مدرك استحباب قرار داد چه آنكه در ادله استحباب و كراهت بناء فقهاء بر تسامح است .

توجيه وجوب

ممكن است وجوب قيام در معبر را اينطور توجيه نمود :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 82 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى