در نتيجه اگر ايندو جامه را از روى اختيار نپوشد چون ترك واجبى نموده عاصى بوده ولى احرامش صحيح است .
قوله : بان يغطى به : ضمير در [ يغطّى ] به محرم و در [ به ] به ثوب راجع است چنانچه ضمير در [ يتوشح به ] نيز همينطور هستند .
قوله : بان يغطى به احدهما : ضمير در [ احدهما ] به منكبين راجع است .
قوله : و يجوز الزيادة عليهما : ضمير در [ عليهما ] بثوبين عود مىنمايد .
قوله : لا شرط فى صحته : ضمير در [ صحته ] باحرام برمىگردد .
قوله : فلو اخلّ به : ضمير در [ به ] به [ لبس ] راجعست
متن :
و القارن يعقد إحرامه بالتلبية بعد نية الإحرام ، أو بالإشعار ، أو التقليد المتقدمين ، و بأيهما بدأ استحب الآخر و معنى عقده بهما على تقدير المقارنة واضح فبدونهما لا يصح أصلا ، و على المشهور يقع و لكن لا يحرم محرمات الإحرام بدون أحدهما .
شرح فارسى :
ط : مرحوم مصنف مىفرماين :
كسى كه حج قران بجاى مىآورد مىتواند بعد از نيت احرامش را با تلبيه يا با اشعار و تقليد ببندد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
قبلا معناى ايندو لفظ ذكر شد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 266
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٦