سپس شارح ( ره ) مىفرماين :
كسره [ انّ ] و مستأنفه بودن جمله از فتحه آن بهتر است زيرا بنابر دوم معناى عبارت اين است كه اجابت و عنايت بنداء بعلّت اين است كه حمد و نعمت و فرمانروائى از آن تست و مفهوم اين عبارت اين مىشود كه اگر اين خصوصيات نبود اجابت و عنايت نيز از ناحيه عبد مفقود بود در حالى كه معناى تقدير اول اينست كه اجابت بطور مطلق از عبد واقع است و عنايت وى معلّل به علت و خصوصيّتى نيست .
پس در اين معنا تعميم و توسعه است فلذا بهتر همين وجه است .
قوله : نصب على المصدر : مقصود از مصدر مفعول مطلق است چه آنكه از اين مفعول نحاة اصطلاحا بمصدر نام مىبرند .
قوله : اذا اقام به : [ باء ] به معناى [ فى ] و ضمير آن به مكان راجع است .
قوله : من لب الشئ : كلمه [ لبّ ] بضم لام و تشديد باء به معناى خالص و مغز است .
قوله : و هو خالصه : ضمير [ هو ] به [ لبّ الشئ ] و ضمير [ خالصه ] به شئ راجع است .
قوله : و هى هنا : مرجع [ هى ] تلبيه يعنى [ لبّيك ] است .
قوله : و هو لام التعليل : ضمير [ هو ] بخافض راجعست
متن :
و لبس ثوبي الإحرام الكائنين من جنس ما يصلي
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 262
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٢