نبودنش باجرت تعيين شده باشد يا اساسا اصل نيابت را رد نمايد چه باجرت مذكور و چه به بيشتر از آن .
قوله : و لو عين النائب خاصة اه :
شارح ( ره ) مىفرماين :
اگر موصى در وصيتش تنها نائب را معين نمود بر ورثه لازمست بوى اجرة المثل كسى را بدهند كه حج صحيح و مجزى بجاى مىآورد اعم از اينكه اجرة مثل اين شخص از اجرة المثل اشخاص عادى بيشتر بوده يا با آنها مساوى باشد .
و محتمل است بگوئيم مناط رعايت اجرة المثلى است كه به اين شخص مىدهند پس اگر وى آن را قبول كرد و به حج رفت مطلوب حاصل است و در غير اين صورت اگر از گرفتن اجرت مزبور امتناع نمود و طلب بيشتر كرد يا بطور كلى اصل نيابت و به حج رفتن را نپذيرفت و از آن خوددارى كرد بر ورثه لازمست ديگرى را اجير كنند مشروط به اين كه مقصود موصى تنها وى نباشد و الا استيجار ساقط است چنانچه شرح آن گذشت .
متن :
و لو عين لكل سنة قدرا مفصلا كألف ، أو مجملا كغلة بستان ، و قصر كمل من الثانية فإن لم تسع الثانية ، فالثالثة ، فصاعدا ما يتمم أجرة المثل ، و لو بجزء و صرف الباقي مع ما بعده كذلك و لو كانت السنون معينة ففضل منها فضلة لا تفي بالحج أصلا ففي عودها إلى الورثة ، أو صرفها في وجوه البر وجهان ، أجودهما الأول إن كان القصور ابتداء ، و الثاني إن كان طارئا ، و الوجهان آتيان فيما لو قصر المعين لحجة واحدة ، أو قصر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 132
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٢