قوله : لان غايته ان تكون اه : ضمير در [ غايته ] بوجوب راجعست .
قوله : فهو سبب فيه : ضمير [ هو ] بافساد و ضمير مجرورى در [ فيه ] به حجّ ثانيا راجعست .
متن :
و يستحب للأجير إعادة فاضل الأجرة عما أنفقه في الحج ذهابا و عودا ، و الإتمام له من المستأجر عن نفسه ، أو من الوصي مع النص ، لا بدونه لو أعوز ، و هل يستحب لكل منهما إجابة الآخر إلى ذلك تنظر المصنف في الدروس ، من أصالة البراءة و من أنه معاونة على البر و التقوى .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
بر اجير مستحب است زيادى و باقيمانده اجرت از آن چه در طول رفتن و برگشتن خرج نموده به مستأجر برگرداند چنانچه اگر در اين سفر مقدارى كم آورده باشد متقابلا بر مستأجر مستحبّست آن را تتميم كند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اعم از اينكه مستأجر اجير را براى بجاى آوردن حج از طرف خودش استيجار نموده يا از جانب موصى مشروط به اينكه از طرف موصى چنين اجازهاى داشته باشد و در غير اين صورت حق چنين عملى را ندارد .
و سپس مىفرماين :
و در اينكه بر هركدام نيز مستحب باشد ديگرى را اجابت كنند دو احتمال است چنانچه مرحوم مصنف در كتاب دروس فرموده :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 123
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٣