نذرى است كه در سال اول بجاى آورده شود .
قوله : و امكان استنابة من يعجّله : و از اين عبارت - استفاده مىشود كه در صورت فقدان چنين كسى اجاره اجير صحيح و اگر حج نذرى را در سال متأخر بجاى آورد اشكالى نيست چنانچه حق نيز همين است .
متن :
و تجوز النيابة في أبعاض الحج التي تقبل النيابة كالطواف و ركعتيه ، و السعي و الرمي ، لا الإحرام ، و الوقوف ، و الحلق ، و المبيت بمنى مع العجز عن مباشرتها بنفسه ، لغيبة ، أو مرض يعجز معه و لو عن أن يطاف أو يسعى به و في إلحاق الحيض به فيما يفتقر إلى الطهارة وجه ، و حكم الأكثر بعدولها إلى غير النوع لو تعذر إكماله لذلك .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
نيابت براى افعالى كه در حج قابل نيابت هستند در صورتى كه مستأجر از انجام آنها عاجز باشد جايز و صحيح است هم چون طواف و دو ركعت نماز آن ، سعى و رمى جمرات .
شارح ( ره ) مىفرماين :
ولى نيابت براى خصوص احرام و وقوف به عرفات يا مشعر و حلق و بيتوته كردن در منى جايز نيست .
و سپس در علت عجز از مباشرت چنين مرقوم فرموده :
سبب عجز از مباشرت افعال مزبوره امورى است مانند :
1 - غائب بودن و حضور نداشتن در مكه براى انجام مناسك .
به اين معنا كسى كه در مكه حاضر نيست و مانعى از رفتن دارد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 113
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٣