قوله : او غيرها من النّعم : ضمير در [ غيرها ] بغنم راجعست .
قوله : فمنها : ضمير مؤنّث به مرضى راجعست .
قوله : و لو ماكس المالك : كلمه [ ماكس ] يعنى امتناع و اباء ورزيد .
قوله : قسّط و اخرج وسط يقتضيه : ضمير فاعلى در [ يقتضيه ] به تقسيط و ضمير مفعولى آن به وسط عود مىكند .
قوله : او القيمة كذلك : يعنى يا قيمت و ارزش حيوانى كه از نظر مرض در حدّ وسط است اخراج بايد كرد .
قوله : و كذا لو كانت كلّها : ضميرهاى مؤنّث بغنم راجعست .
متن :
( و لا يجمع بين متفرق في الملك ) و إن كان مشتركا ، أو مختلطا ، متحد المسرح و المراح و المشرع ، و الفحل و الحالب و المحلب ، بل يعتبر النصاب في كل ملك على حدته ، ( و لا يفرق بين مجتمع فيه ) أي في الملك الواحد و إن تباعد بأن كان له بكل بلد شاة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
بين املاك متفرق جمع نكرده چنانچه بين اموال مجتمع نبايد تفرقه بياندازند .
مؤلف گويد :
اين عبارت تعريض به عامّه است و توضيح آن اينست كه ايشان معتقدند از انضمام دو مال اگر نصاب فراهم شد زكات تعلّق مىگيرد ، پس اگر زيد مالك 20 گوسفند و عمرو نيز بيست گوسفند داشته باشد و با هم شركت كنند يك گوسفند مشتركا بايد به عنوان زكات بدهند ، حتّى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 74
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٤