تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
از ابيجعفر و ابى عبد اللّه عليهما السّلام فى حديث زكات الابل : و ليس على العوامل شئ ، انّما ذلك على السّائمة الرّاعية . قوله : فى الانعام مطلقا : هركدام از آنها كه باشد چه گاو و چه شتر و چه گوسفند . قوله : و اصله الرّعى : يعنى اصل سوم و معناى لغوى آن چريدن مىباشد . قوله : و المرجع فيه : ضمير در [ فيه ] به سوم عود مىكند . قوله : فلا عبرة بعلفها : ضمير در [ علفها ] به انعام راجعست قوله : باطعامها المملوك : ضمير در [ اطعامها ] بانعام عود مىكند و مقصود از [ المملوك ] العلف المملوك مىباشد . قوله : كما لو زرع لها : ضمير در [ لها ] به انعام راجعست . قوله : قصيلا : قصيل در لغت عبارتست از آن‌چه از كشت سبزيجات كه بريده شود . قوله : لا ما استأجره من الارض : ضمير فاعلى در [ استأجره ] به مالك انعام راجع بوده و ضمير مفعولى آن بماء موصوله عود مىكند و كلمه [ من الارض ] بيان است از ماء موصوله . قوله : لترعى فيها : ضمير فاعلى در [ ترعى ] به انعام و ضمير مجرورى در [ فيها ] به ارض عود مىكند . قوله : او دفعه الى الظّالم عن الكلاء : ضمير در [ دفعه ] به مال راجعست و مقصود از [ كلاء ] گياه است و حاصل مراد اينستكه : و نه آنچه از مال را كه مالك انعام عوض گياهان بيابان به ظالم مىدهد تا مانع از چرا نشود .