قوله : و لا فرق بين وقوعه : يعنى وقوع علف .
قوله : و غيره : يعنى و غير عذر .
قوله : و فى تحققه بعلف غير المالك لها : ضمير در [ تحقّقه ] به علف راجع بوده و ضمير در [ لها ] به انعام عود مىكند .
قوله : على وجه لا يستلزم غرامة المالك : يعنى مجانى و بلا عوض آنها را علف دهد .
قوله : من انتفاء السّوم : دليل است براى عدم وجوب زكات و حاصل آن اينست كه اگرچه مالك به حيوان علف نداده ولى در عين حال به آن معلوفه مىگويند و بدين ترتيب وصف سائمه بودن در آن منتفى است .
قوله : و الحكمة : يعنى و من وجود الحكمة چه آنكه حكمت سائمه بودن آن است كه تغذيه حيوانات براى مالك مجّانى و بدون تحمّل هزينه مىباشد و عينا اين حكمت در اينجا وجود دارد .
قوله : و اجودهما التّحقّق : يعنى اجود الوجهين تحقق العلف قوله : لتعليق الحكم على الاسم : يعنى در ادلّه حكم بوجوب زكات متعلّق بر اسم سائمه شده و اين اسم در اينجا منتفى است چه آنكه طبق آنچه گذشت به حيوان مزبور معلوفه گويند .
قوله : و ان كانت مناسبة : ضمير در [ كانت ] بحكمت راجعست قوله : يشترط فيها ان لا تكون عوامل عرفا : ضمير در [ فيها ] به انعام راجعست .
قوله : و لو فى بعض الحول : يعنى اگرچه در تمام سال باربر نبوده و صرفا در مقدارى از سال از آنها كار بكشند معذلك زكات از آنها
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 55
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٥