فقال : اذا بلغ قيمته دينارا ففيه الخمس .
وجه قصور دلالت در اين حديث از ناحيه سند آنست زيرا محمّد بن علىّ بن الحسين مجهول الحال است .
و سپس مىفرماين :
مرحوم مصنّف در عبارت مذكور [ و اعتبر ابو الصّلاح الخ ] بطور اشاره نصاب غوص را در قالب تشبيه بيان و به همان اكتفاء نمود و اين خود يك نوع مهارت و استادى است .
قوله : لا نصاب له : يعنى براى معدن .
قوله : بل يجب فى مسمّاه : يعنى مسمّى المعدن .
قوله : و هو ظاهر الاكثر : ضمير [ هو ] بفرموده شيخ راجعست قوله : نظرا الى الاسم : يعنى دليل زكات را بر معدن معلّق فرموده و بديهى است كه به مسمّاى آن اين نام اطلاق مىشود .
قوله : و الرّواية حجّة عليهم : زيرا در روايت علاوه بر اسم نصاب براى معدن معيّن فرموده .
قوله : فيه دينارا : ضمير در [ فيه ] به معدن راجعست .
قوله : كالغوص : يعنى همانطورى كه در غوص يكدينار كفايت مىكند .
قوله : عن اشتراطه فيه : ضمير در [ اشتراطه ] به دينار و در [ فيه ] به غوص راجعست .
متن :
و يعتبر النصاب في الثلاثة بعد المئونة التي يغرمها على تحصيله ، من حفر و سبك في المعدن ، و آلة الغوص ، أو أرشها ، و أجرة الغواص في الغوص ، و أجرة الحفر و نحوه في الكنز ، و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 252
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٢