وسائل آن را در ج 6 ص 347 به اين شرح نقل نموده :
محمّد بن الحسن باسنادش ، از علىّ بن مهزيار ، از ابن ابى عمير ، از حمّاد ، از حلبى قال :
سئلت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن العنبر و غوص اللّؤلؤ فقال : عليه الخمس الحديث .
قوله : ما اخرج به : ضمير در [ به ] به غوص راجع است ، اين تفسير اشاره است باينكه مقصود از [ غوص ] معناى حقيقى و مصدرى آن نبوده بلكه مراد معناى اسمى است .
قوله : الّتى ليس عليها سكّة الاسلام : ضمير در [ عليها ] به فضّة راجعست .
قوله : و المفهوم منه : ضمير در [ منه ] به غوص راجعست .
قوله : شئ من ذلك : مشاراليه [ ذلك ] عنبر مىباشد .
قوله : و حيث لا يلحق به : يعنى لا يلحق بالغوص .
قوله : يكون من المكاسب : ضمير در [ يكون ] به ما اخرج راجع است .
متن :
( و ) الرابع ( أرباح المكاسب ) من تجارة ، و زراعة ، و غرس ، و غيرها مما يكتسب من غير الأنواع المذكورة قسيمها ، و لو بنماء ، و تولد ، و ارتفاع قيمة ، و غيرها ، خلافا للتحرير حيث نفاه في الارتفاع .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
چهارم : ارباح و منافع مكاسب .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 232
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٢