تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
در بعضى از اخبار سبيل اللّه را به جميع طرق خير تفسير فرموده از جمله خبرى است كه صاحب تفسير نور الثّقلين آن را در ج 2 ص 233 چنين نقل فرموده : در تفسير علىّ بن ابراهيم در ذيل فقره ( فى الرّقاب ) دارد : اعنى ليكفر عنهم ، و الغارمين ، قوم قد وقعت عليهم ديون انفقوها فى طاعة اللّه عزّ و جلّ من غير اسراف فيجب على الامام ان يقضى ذلك عنهم و يفكّهم من مال الصّدقات . و فى سبيل اللّه : قوم يخرجون فى الجهاد و ليس عندهم ما ينفقون أو قوم من المسلمين ليس عندهم ما يحجّون به او فى جميع سبل الخير فعلى الامام ان يعطيهم من مال الصّدقات حتّى ينفقونه على الحجّ و الجهاد . و در همان صفحه روايتى نقل نموده كه سبيل اللّه شيعيان ائمّه طاهرين هستند و شرح آن روايت چنين است : علىّ بن ابراهيم گويد : پدرم رحمة اللّه عليه حديث كرد مرا از احمد بن ادريس از محمّد بن احمد بن يحيى بن عمران اشعرى از محمّد بن عيسى بن عبيد از حسن بن راشد قال : سئلت ابا الحسن العسكرى عليه السّلام بالمدينة عن رجل اوصى بمال فى سبيل اللّه ؟ قال : سبيل اللّه شيعتنا . قوله : للطّريق اليه : يعنى الى اللّه . قوله : الى رضوانه و ثوابه : ضميرهاى مجرورى به [ حقتعالى ]