راجع مىباشند .
قوله : لاستحالة التّحيّز عليه : كلمه [ تحيّز ] يعنى اشغال فضاء و ضمير در [ عليه ] به حقتعالى عود مىكند و وجه استحاله تحيّز اين استكه حضرتش نه جسم است و نه صفات جسم را دارا مىباشد و تحيّز از اوصاف و خصائص جسم است .
قوله : فيدخل فيه ما كان وصلة الى ذلك : اين عبارت تفريع است بر [ و المراد هنا الطّريق الى رضوانه ] يعنى وقتى مقصود از سبيل اللّه اين معنا بود لاجرم در آن آنچه سبب وصول به رضايت و ثواب حضرتش شود داخل مىگردد ، بنابراين ضمير مجرورى در [ فيه ] به سبيل اللّه عود كرده و مشاراليه [ ذلك ] رضوان و ثواب مىباشد .
قوله : و ينبغى تقييده بما لا يكون فيه : ضمير در [ تقييده ] به معنائى است كه براى سبيل اللّه ذكر شد و ضمير در [ فيه ] به ماء موصوله راجعست .
قوله : بالجهاد السّائغ : يعنى جهادى كه در زمان غيبت امام عليه السّلام جايز است .
متن :
( و ابن السبيل و هو المنقطع به ) في غبر بلده " ( و لا يمنع غناه في بلده مع عدم تمكنه من الاعتياض عنه ) ببيع أو اقتراض أو غيرهما و حينئذ فيعطى ما يليق بحاله من المأكول و الملبوس و المركوب إلى أن يصل إلى بلده بعد قضاء الوطر أو إلى محل يمكنه الاعتياض فيه فيمنع حينئذ و يجب رد الموجود منه و إن كان مأكولا على مالكه أو وكيله فإن تعذر فإلى الحاكم فإن تعذر صرفه بنفسه إلى مستحق الزكاة و منشئ السفر مع حاجته إليه و لا يقدر على مال
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 157
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٧