تحصينها بجباية ، و ولاية ، و كتابة ، و حفظ ، و حساب ، و قسمة ، و غيرها ، و لا يشترط فقرهم ، لأنهم قسيمهم ، ثم إن عين لهم قدر بجعالة ، أو إجارة تعين ، و إن قصر ما حصلوه عنه فيكمل لهم من بيت المال ، و إلا أعطوا بحسب ما يراه الإمام .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
3 - طائفه سوّم از مستحقين عاملين مىباشند و مقصود از ايشان كسانى هستند كه در تحصيل و جمعآورى زكات سعى و كوشش دارند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
تحصيل زكات بهر نحو كه باشد فاعل آن جزء اين طائفه محسوب مىشود اعمّ از اينكه وى مأمور جمعآورى باشد يا ولىّ و متصدّى آن بوده يا نويسنده باشد مثل اينكه نام زكاتدهندگان و گيرندگان را مىنويسد يا حفاظت اموال با وى مىباشد يا حسابدار بوده و يا مأمور تقسيم و توزيع آن بين مستحقّين و مصارف ديگر باشد .
سپس مىفرماين :
در عاملين و كارگران فقر و احتياج شرط نيست زيرا در آيه شريفه ايشان قسيم و در مقابل فقراء قرار داده شدهاند و اقتضاى مقابله عدم اعتبار فقر است .
مقصود از آيه مشاراليها آيه ( 61 ) از سوره برائت است :
انّما الصّدقات للفقراء و المساكين و العالمين عليها و المؤلّفة قلوبهم و فى الرّقاب و الغارمين و فى سبيل اللّه و ابن السّبيل فريضة من اللّه و اللّه عليم حكيم .
سپس مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 136
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٣٦