تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
تحصينها بجباية ، و ولاية ، و كتابة ، و حفظ ، و حساب ، و قسمة ، و غيرها ، و لا يشترط فقرهم ، لأنهم قسيمهم ، ثم إن عين لهم قدر بجعالة ، أو إجارة تعين ، و إن قصر ما حصلوه عنه فيكمل لهم من بيت المال ، و إلا أعطوا بحسب ما يراه الإمام . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : 3 - طائفه سوّم از مستحقين عاملين مىباشند و مقصود از ايشان كسانى هستند كه در تحصيل و جمع‌آورى زكات سعى و كوشش دارند . شارح ( ره ) مىفرماين : تحصيل زكات بهر نحو كه باشد فاعل آن جزء اين طائفه محسوب مىشود اعمّ از اينكه وى مأمور جمع‌آورى باشد يا ولىّ و متصدّى آن بوده يا نويسنده باشد مثل اينكه نام زكات‌دهندگان و گيرندگان را مىنويسد يا حفاظت اموال با وى مىباشد يا حسابدار بوده و يا مأمور تقسيم و توزيع آن بين مستحقّين و مصارف ديگر باشد . سپس مىفرماين : در عاملين و كارگران فقر و احتياج شرط نيست زيرا در آيه شريفه ايشان قسيم و در مقابل فقراء قرار داده شده‌اند و اقتضاى مقابله عدم اعتبار فقر است . مقصود از آيه مشاراليها آيه ( 61 ) از سوره برائت است : انّما الصّدقات للفقراء و المساكين و العالمين عليها و المؤلّفة قلوبهم و فى الرّقاب و الغارمين و فى سبيل اللّه و ابن السّبيل فريضة من اللّه و اللّه عليم حكيم . سپس مىفرماين :