تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
قدر عود مىكند . قوله : فيكمل لهم من بيت المال : ضمير نائب فاعلى در [ يكمل ] به قدر راجع بوده و ضمير در [ لهم ] به عاملين عود مىكند . قوله : و الّا اعطوا الخ : يعنى و ان لم يعيّن لهم قدر اعطوا الخ . متن : ( وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ و هم كفار يستمالون إلى الجهاد ) بالإسهام لهم منها ، ( قيل ) و القائل المفيد و الفاضلان : ( و مسلمون أيضا ) و هم أربع فرق ، قوم لهم نظراء من المشركين إذا أعطي المسلمون رغب نظراؤهم في الإسلام ، و قوم نياتهم ضعيفة في الدين يرجى بإعطائهم قوة نيتهم ، و قوم بأطراف بلاد الإسلام إذا أعطوا منعوا الكفار من الدخول ، أو رغبوهم في الإسلام ، و قوم جاوروا قوما تجب عليهم الزكاة إذا أعطوا منها جبوها منهم و أغنوا عن عامل . و نسبه المصنف إلى القيل ، لعدم اقتضاء ذلك الاسم ، إذ يمكن رد ما عدا الأخير إلى سبيل اللَّه ، و الأخير إلى العمالة . و حيث لا يوجب البسط ، و تجعل الآية ، لبيان المصرف كما هو المنصور تقل فائدة الخلاف ، الجواز إعطاء الجميع من الزكاة في الجملة . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : 4 - مؤلّفة القلوب : و آنها كفّارى هستند كه بواسطه قرار دادن سهم و مقدارى از زكات ايشان را به جهاد با كفّار ديگر ترغيب مىكنند . و چنين گفته شده كه مسلمانان نيز از مصادق مؤلّفه القلوب ميباشند . شارح ( ره ) مىفرماين : مورد چهارم از مصارف زكات [ مؤلفة القلوب ] است و مقصود از آن