تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
و [ وصى ] است و ضمير در [ لها ] و [ لغيرها ] به زكات راجعست . قوله : تأخيرها لانتظار الافضل : ضمير در [ تأخيرها ] به دفع زكات راجعست . قوله : تأخيرها لمعتاد الطّلب منه : ضمير در [ تأخيرها ] به دفع زكات و در [ منه ] به مزكّى راجعست . قوله : بما لا يؤدّى الى الاهمال : ضمير فاعلى در [ لا يؤدّى ] به تأخير راجعست . قوله : شهرا او شهرين مطلقا : چه براى انتظار افضل بوده و چه به اين منظور نباشد . قوله : و هو قوى : ضمير [ هو ] بقول آخرون راجعست . متن : ( و لا يقدم على وقت الوجوب ) على أشهر القولين ( إلا قرضا ، فتحتسب ) بالنية ( عند الوجوب به شرط بقاء القابض على الصفة ) الموجبة للاستحقاق فلو خرج عنها و لو باستغنائه بنمائها لا بأصلها ، و لا بهما أخرجت على غيره . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : 2 - زكات را طبق رأى مشهور بر زمان تعلّق وجوب نمىتوان مقدّم كرد مگر بعنوان قرض و سپس بعد از فرارسيدن زمان مزبور نيّت زكات كنند مشروط به اينكه در قابض و گيرنده زكات صفات موجب استحقاق باقى مانده باشد . شارح ( ره ) مىفرماين : پس اگر از صفت استحقاق خارج و مستغنى شده باشد و لو از نماء و منافع مالى كه گرفته واجد اين وصف گشته مال را از وى پس مىگيرند و