و فيه أن المرجح لا ينحصر فيها ، بل كثير منها كمال في نفسه و هذا منها مع شمول النص له . فإن تساووا في الفقه و القراءة ( فالأقدم هجرة ) من دار الحرب إلى دار الإسلام . هذا هو الأصل و في زماننا قيل : هو السبق إلى طلب العلم و قيل : إلى سكنى الأمصار مجازا عن الهجرة الحقيقية لأنها مظنة الاتصاف بالأخلاق الفاضلة ، و الكمالات النفسية ، بخلاف القرى و البادية .
و قد قيل : إن الجفاء و القسوة في الفدادين بالتشديد أو حذف المضاف و قيل : يقدم أولاد من تقدمت هجرته على غيره .
فإن تساووا في ذلك ( فالأسن ) مطلقا ، أو في الإسلام كما قيده في غيره .
فإن تساووا فيه ( فالأصبح ) وجها ، لدلالته على مزيد عناية اللَّه تعالى : أو ذكرا بين الناس ، لأنه يستدل على الصالحين بما يجري اللَّه لهم على ألسنة عباده . و لم يذكر هنا ترجيح الهاشمي ، لعدم دليل صالح لترجيحه و جعله في الدروس بعد الأفقه . و زاد بعضهم في المرجحات بعد ذلك الأتقى ، و الأورع ثم القرعة و في الدروس جعل القرعة بعد الأصبح و بعض هذه المرجحات ضعيف المستند ، لكنه مشهور .
شرح فارسى :
[ مرجحات ائمه جماعت در صورت تنازع ]
مرحوم مصنّف مىفرماين :
18 - امامى كه قرائتش از ديگرى بهتر است بر غير و پس از آن افقه و بعد از آن آنكه زودتر از بلاد كفر به ممالك اسلام هجرت نموده و بعد از آن آنكس كه سنّش بيشتر است و سپس آنكه جميل المنظر و زيباروىتر