قوله : ثمّ ينفرد عنه : ضمير در [ ينفرد ] به مأموم و در [ عنه ] به امام راجعست .
قوله : بعد تمام معلوم : يعنى معلوم امام .
قوله : بجاهلها : يعنى بجاهل سوره .
قوله : و لا يتعاكسان : يعنى كسى كه به آخر قرائت جاهل است به شخصى كه از اوّلش بىاطّلاع است نمىتواند اقتداء نمايد .
قوله : يبدل حرفا بغيره : مثلا [ زاء ] را به [ ذال ] و [ س ] را به [ ص ] تبديل مىنمايد .
قوله : و بالمثناة من تحت : يعنى اگر [ اليع ] قرائت شود .
قوله : تأدية الحرفين : يعنى تمتام حرف تاء و فاء فاء حرف فاء را نمىتواند اداء كند .
قوله : و لا ابداله : يعنى ابدال حرفى به حرف ديگر .
قوله : او تكريره : يعنى تكرير حرف .
قوله : فيكره امامته بالمتقن خاصة : مقصود از [ متقن ] كسى است كه قادر بر قرائت صحيح است .
متن :
( و يقدم الأقرأ ) من الأئمة لو تشاحوا ، أو تشاح المأمومون و هو الأجود أداء و إتقانا للقراءة ، و معرفة أحكامها و محاسنها ، و إن كان أقل حفظا فإن تساووا فالأحفظ فإن تساووا فيهما ( فالأفقه ) في أحكام الصلاة . فإن تساووا فيها فالأفقه في غيرها . و أسقط المصنف في الذكرى اعتبار الزائد ، لخروجه عن كمال الصلاة .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 482
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٨٢