قوله : و الّا فللمأمومين : يعنى اگر امام باقى به حالت تكليف نبود استنابت وظيفه مأمومين است .
قوله : و فى الثّانى : يعنى در صورتى كه مأمومين موظّف به تعيين امام هستند .
قوله : يفتقرون الى نيّة الايتمام : ضمير در [ يفتقرون ] بمأمومين راجعست .
قوله : بالثّانى : يعنى به امام دوّم .
قوله : و لا يعتبر فيها سوى القصد الى ذلك : ضمير در [ فيها ] به نيّت راجع بوده و مشاراليه [ ذلك ] قصد ايتمام به امام دوّم مىباشد .
قوله : و الاقوى فى الاوّل ذلك : مقصود از [ الاوّل ] موردى است كه نائب را خود امام معيّن مىكند و مشاراليه [ ذلك ] نيّت ايتمام به امام دوّم مىباشد و حاصل آنكه :
اگر وظيفه امام تعيين نائب باشد اقوى از نظر ما اينستكه همچون فرض گذشته مأمومين بايد به امام دوّم نيّت اقتداء ننمايند .
قوله : و قيل لا : يعنى در جائى كه امام براى خودش نائب معيّن نموده مأمومين نيازى به نيّت اقتداء جديد به امام دوّم ندارند .
قوله : لانّه خليفة الامام : ضمير در [ لانّه ] به نائب امام راجع است .
قوله : فيكون بحكمه : ضمير در [ يكون ] به نائب و در [ بحكمه ] به امام اوّل راجعست .
قوله : ثمّ ان حصل قبل القراءة : ضمير نائب فاعلى در [ حصل ] به مانع راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 469
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٦٩