تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
ضمير در [ عليه ] به [ من عرف ] راجعست . قوله : فانّه حينئذ : ضمير در [ فانّه ] به اعرابى راجع بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين ترك المهاجرة مىباشد . قوله : يمتنع امامته : ضمير در [ امامته ] به اعرابى راجعست . قوله : لاخلاله بالواجب : ضمير در [ لاخلاله ] به اعرابى راجع است . قوله : و نقصه : ضمير مجرورى به متيمّم راجعست يعنى و لنقصه قوله : لا بمثله : ضمير مجرورى به متيمّم راجعست يعنى امام متمّم براى متيمّم مكروه نيست . متن : ( و أن يستناب المسبوق بركعة ) ، أو مطلقا إذا عرض للإمام مانع من الإتمام ، بل ينبغي استنابة من شهد الإقامة . و متى بطلت صلاة الإمام فإن بقي مكلفا فالاستنابة له و إلا فللمأمومين و في الثاني يفتقرون إلى نية الائتمام بالثاني ، و لا يعتبر فيها سوى القصد إلى ذلك و الأقوى في الأول ذلك . و قيل : لا ، لأنه خليفة الإمام فيكون بحكمه . ثم إن حصل قبل القراءة قرأ المستخلف ، أو المنفرد و إن كان في أثنائها ففي البناء على ما وقع من الأول ، أو الاستئناف ، أو الاكتفاء بإعادة السورة التي فارق فيها أوجه ؟ أجودها الأخير و لو كان بعدها ففي إعادتها وجهان ، أجودهما العدم . شرح فارسى :

[ نائب امام جماعت ]

مرحوم مصنّف مىفرماين :