ضمير در [ عليه ] به [ من عرف ] راجعست .
قوله : فانّه حينئذ : ضمير در [ فانّه ] به اعرابى راجع بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين ترك المهاجرة مىباشد .
قوله : يمتنع امامته : ضمير در [ امامته ] به اعرابى راجعست .
قوله : لاخلاله بالواجب : ضمير در [ لاخلاله ] به اعرابى راجع است .
قوله : و نقصه : ضمير مجرورى به متيمّم راجعست يعنى و لنقصه
قوله : لا بمثله : ضمير مجرورى به متيمّم راجعست يعنى امام متمّم براى متيمّم مكروه نيست .
متن :
( و أن يستناب المسبوق بركعة ) ، أو مطلقا إذا عرض للإمام مانع من الإتمام ، بل ينبغي استنابة من شهد الإقامة .
و متى بطلت صلاة الإمام فإن بقي مكلفا فالاستنابة له و إلا فللمأمومين و في الثاني يفتقرون إلى نية الائتمام بالثاني ، و لا يعتبر فيها سوى القصد إلى ذلك و الأقوى في الأول ذلك . و قيل : لا ، لأنه خليفة الإمام فيكون بحكمه . ثم إن حصل قبل القراءة قرأ المستخلف ، أو المنفرد و إن كان في أثنائها ففي البناء على ما وقع من الأول ، أو الاستئناف ، أو الاكتفاء بإعادة السورة التي فارق فيها أوجه ؟ أجودها الأخير و لو كان بعدها ففي إعادتها وجهان ، أجودهما العدم .
شرح فارسى :
[ نائب امام جماعت ]
مرحوم مصنّف مىفرماين :