تفاصيلى كه در قطع و عدم قطع در نماز فريضه ذكر شد در جائيست كه امام جماعت امام معصوم عليه السّلام نباشد و الّا چه خوف فوت جماعت باشد و چه نباشد در هردو صورت براى درك فضيلت جماعت مىتوان فريضه را قطع كرد بلكه افضل همين است ، چه آنكه فضيلتى كه از قبل جماعتى كه امامش ، معصوم عليه الصّلاة و السّلام باشد قابل قياس با هيچ چيز نيست و حزازتى كه از ناحيه قطع عمل واجب در موارد ديگر هست در اينجا نمىباشد و بفرض بودنش قطعا بواسطه شرافت فضيلت غير قابل احصائى كه مصلّى احراز نموده جبران مىشود .
متن :
( و لو أدركه بعد الركوع ) : بأن لم يجتمع معه بعد التحريمة في حده ( سجد ) معه به غير ركوع إن لم يكن ركع ، أو ركع طلبا لإدراكه فلم يدركه ، ( ثم استأنف النية ) مؤتما إن بقي للإمام ركعة أخرى ، و منفردا بعد تسليم الإمام إن أدركه في الأخيرة .
( بخلاف إدراكه بعد السجود ) فإنه يجلس معه و يتشهد مستحبا إن كان يتشهد ، و يكمل صلاته ( فإنها تجزيه و يدرك فضيلة الجماعة ) في الجملة ( في الموضعين ) : و هما إدراكه بعد الركوع ، و بعد السجود ، للأمر بها و ليس إلا لإدراكها . و أما كونها كفضيلة من أدركها من أولها فغير معلوم و لو استمر في الصورتين قائما إلى أن فرغ الإمام ، أو قام أو جلس معه و لم يسجد صح أيضا من غير استئناف ، و الضابط أنه يدخل معه في سائر الأحوال ، فإن زاد معه ركنا استأنف النية ، و إلا فلا ، و في زيادة سجدة واحدة وجهان أحوطهما
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 448
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٤٨