قوله : يلحقان بالسّريّة : ضمير تثنيه در [ يلحقان ] به ركعت سوّم و چهارم راجعست .
قوله : كراهة القراءة فيها : يعنى فى السّريّة .
قوله : و هو اختيار المصنّف فى ساير كتبه : ضمير [ هو ] ببه مشهور راجعست .
قوله : و لكنّه هنا ذهب الى عدم الكراهة : ضمير در [ لكنّه ] به مصنّف راجعست .
قوله : اسقط القرائة وجوبا و استحبابا مطلقا : چه در نمازهاى جهريّه و چه در سرّيّه .
قوله : و هو احوط : ضمير [ هو ] به اسقاط راجعست .
متن :
( و يجب ) على المأموم ( نية الائتمام ) بالإمام ( المعين ) بالاسم أو الصفة ، أو القصد الذهني فلو أخل بها ، أو اقتدى بأحد هذين ، أو بهما و إن اتفقا فعلا لم يصح
و لو أخطأ تعيينه بطلت و إن كان أهلا لها أما الإمام فلا تجب عليه نية الإمامة ، إلا أن تجب الجماعة كالجمعة في قول ، نعم يستحب . و لو حضر المأموم في أثناء صلاته نواها بقلبه متقربا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
4 - بر مأموم واجبست قصد كند به امام معيّن اقتداء مىنمايد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
تعيين كردن امام جماعت يا به اين است كه نام او را ببرد يا صفتى از اوصافش را ذكر نمايد ، مثل اينكه بگويد امام هاشمى يا در ذهن او را
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 442
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٤٢