تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
مؤلف گويد : وجه آن اين است كه مناط و ملاك مذكور در صورت ترديد اينجا نيز جارى است چه آنكه مناط زوال كثرت سفر چنانچه گفتيم به اين بود كه وى بمدّت ده روز در جائى نمازش را تمام بخواند و پرواضح است كسى كه چهل روز در مكانى بطور جزم ماند و نمازش را تمام خواند پس از چهل روز كثير السّفر نيست چون در ضمن چهل روز قطعا ده روز متحقّق است . قوله : و هو من يكرى دابّته لغيره : كلمه [ يكرى ] يعنى كرايه و اجاره مىدهد و ضميرهاى مجرورى در [ دابّته ] و [ لغيره ] به من موصوله راجع است . قوله : و يذهب معها : يعنى با دابّة . قوله : فلا يقيم ببلده غالبا : ضمير در [ لا يقيم ] و [ بلده ] به من يكرى راجعست . قوله : لاعداده نفسه لذلك : ضمير در [ اعداده ] به مكارى راجع بوده و مشاراليه [ ذلك ] كرايه دادن و بدنبال دابّه رفتن مىباشد و حاصل معنا اين است كه : مكارى خودش را آماده بر اين كرده كه دابّه‌اش را كرايه داده و خود بدنبالش برود . متن : ( و ألا يكون سفره معصية ) : بأن تكون غايته معصية أو مشتركة بينها و بين الطاعة ، أو مستلزمة لها كالتاجر في المحرم و الآبق و الناشز و الساعي على ضرر محترم ، و سالك طريق يغلب فيه العطب و لو على المال و ألحق به تارك كل واجب به بحيث ينافيه ، و هي مانعة ابتداء