از تقييد و اشارهاى به تفصيلى كه مشهور دادهاند نيست .
پس از آن مىفرماين :
جماعت ديگرى از فقهاء مطلق چهار فرسخ را در قصر شدن نماز كافى دانسته و فرمودهاند :
مسافر مزبور مخيّر است بين قصر و اتمام .
و دليلشان بر اين رأى جمع بين دو دسته از اخبار است :
الف : اخبارى كه منحصرا حدّ قصر را پيمودن هشت فرسخ قرار داده مانند دو روايت ذيل :
1 - محمّد بن علىّ بن الحسين باسنادش ، از فضل بن شاذان ، از مولانا الرّضا عليه السّلام انّه سمعه يقول :
انّما وجب التّقصير فى ثمانية فراسخ لااقلّ من ذلك و لا اكثر لانّ ثمانية فراسخ مسيرة يوم للعامّة و القوافل و الاثقال ، فوجب التّقصير فى مسيرة يوم و لو لم يجب فى مسيرة يوم لما وجب فى مسيرة الف سنة و ذلك لانّ كلّ يوم يكون بعد هذا اليوم فانّما هو نظير هذا اليوم ، فلو لم يجب فى هذا اليوم فما وجب فى نظيره اذا كان نظيره مثله لا فرق بينهما .
( وسائل ج 5 ص 491 ) 2 - در كتاب عيون الاخبار باسانيد متعدّدة از فضل بن شاذان ، از مولانا الرّضا عليه السّلام فى كتابه الى المأمون و التّقصير فى ثمانية فراسخ و مازاد ، و اذا قصرت أفطرت ( وسائل ج 5 ص 492 ) ب : اخبارى كه چهار فرسخ را نيز مجوّز قصر قرار داده است كه بسه نمونه از آن اشاره نموديم .
سپس مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 387
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٧