اتمام راجعست .
قوله : ما يدفع هذا الجمع بمعنييه : مقصود از دو معناى جمع يكى حمل بر تخيير است و ديگرى حمل بر قصد رجوع در همانروز .
متن :
و خرج به قصد المقدر السفر إلى المسافة بغيره كطالب حاجة يرجع متى وجدها إلا أن يعلم عادة توقفه على المسافة ، و في إلحاق الظن القوي به وجه قوي و تابع متغلب يفارقه متى قدر مع إمكانه عادة . و مثله الزوجة و العبد يجوزان الطلاق و العتق مع ظهور أمارتهما و لو ظن التابع بقاء الصحبة قصر مع قصد المسافة و لو تبعا و حيث تبلغ المسافة يقصر في الرجوع مطلقا ، و لا يضم إليه ما بقي من الذهاب بعد القصد متصلا به مما يقصر عن المسافة .
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
گفته شد شرط اوّل قصر قصد و عزم بر مسافت مذكورست بنابراين كسى كه مقدار مسافت مزبور را بدون قصد بپيمايد تكليفش قصر نيست فلذا به قيد مزبور غير قاصد از حكم مسافر خارج است مانند :
1 - كسى كه بدنبال حاجتى قطع طريق مىنمايد ولى قصدش اين است كه هر وقت بحاجت خويش رسيد برگردد لذا چون عازم بر پيمودن هشت فرسخ نيست نمازش را بايد تمام بخواند مگر اينكه از قرائن علم پيدا كند كه قبل از هشت و يا چهار فرسخ به حاجتش نمىرسد .
از قرائن اگر ظنّ قوى نيز پيدا كند مىتوان آن را به علم ملحق نموده بنابراين در دو صورت علم و ظنّ لازمست نمازش را قصر كند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 390
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩٠