قوله : ثمّ المرتفع : مقصود حاصلضرب سه در هشت يعنى بيست و چهار مىباشد .
قوله : من شعر البرذون : كلمه [ برذون ] به فارسى همان يابو مىباشد .
قوله : و يجمعها مسير يوم الخ : ضمير در [ يجمعها ] بمقدّرات مذكور راجعست .
متن :
( أو نصفها لمريد الرجوع ليومه ) أو ليلته ، أو الملفق منهما ، مع اتصال السير عرفا ، دون الذهاب في أول أحدهما ، و العود في آخر الآخر ، و نحوه في المشهور و في الأخبار الصحيحة الاكتفاء به مطلقا ، و عليه جماعة مخيرين في القصر و الإتمام جمعا ، و آخرون في الصلاة خاصة و حملها الأكثر على مريد الرجوع ليومه فيتحتم القصر ، أو يتخير و عليه المصنف في الذكرى .
و في الأخبار ما يدفع هذا الجمع بمعنييه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
يا نصف مسافت را قصد داشته باشد البتّه قصد نصف براى كسى موجب قصر نماز مىشود كه در همان روز بخواهد بمنزلش بازگردد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
يا قصد پيمودن چهار فرسخ راه را بنمايد مشروط باينكه يا همان روز به موطن خود مراجعت كند يا در شب آن روز و يا اينكه مراجعتش در ملفّق و مركّب از روز و شب واقع شود ، البتّه در تمام اين فروض و تقادير لازمست از نظر عرف سير ذهاب با اياب متّصل بوده بطورى كه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 385
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٥