انّ اللّه يقول : و هو الّذى جعل اللّيل و النّهار خلفة الآية .
فهو قضاء صلوة النّهار باللّيل و قضاء صلاة اللّيل بالنّهار و هو من سرّ آل محمّد المكنون .
قوله : لم ينتظر بقضائها : ضمير مؤنث به نافله راجعست .
قوله : مثل زمان فواتها : يعنى فوات نافله .
قوله : جعل كلا منهما : يعنى كلا من اللّيل و النّهار .
قوله : و للامر بالمسارعة الخ : مقصود آيه شريفه : و سارعوا الى مغفرة من ربّكم .
قوله : و غيرها : يعنى غير روايت جعفى .
قوله : عدم انتظار مثل الوقت فيه : ضمير در [ فيه ] به قضاء نوافل راجعست .
قوله : و هو فضل : ضمير [ هو ] به مسارعت الى الخير راجع بوده و تذكير آن باعتبار اين است كه مقصود از مسارعت الى الخير عدم انتظار مىباشد .
قوله : و هو يؤذن : ضمير [ هو ] به جواب مذكور راجعست .
قوله : الّا فى دليلها : يعنى دليل مماثلت .
قوله : و اطلق فى باقى كتبه : ضمير فاعلى در [ اطلق ] و ضمير مجرورى در [ كتبه ] به مرحوم مصنّف راجعست .
قوله : و الاخبار به كثيرة : ضمير در [ به ] به استحباب راجع است .
قوله : الّا انّها خالية عن الافضليّة : ضمير در [ انّها ] باخبار عود مىكند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 350
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٥٠