تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
انّ اللّه يقول : و هو الّذى جعل اللّيل و النّهار خلفة الآية . فهو قضاء صلوة النّهار باللّيل و قضاء صلاة اللّيل بالنّهار و هو من سرّ آل محمّد المكنون . قوله : لم ينتظر بقضائها : ضمير مؤنث به نافله راجعست . قوله : مثل زمان فواتها : يعنى فوات نافله . قوله : جعل كلا منهما : يعنى كلا من اللّيل و النّهار . قوله : و للامر بالمسارعة الخ : مقصود آيه شريفه : و سارعوا الى مغفرة من ربّكم . قوله : و غيرها : يعنى غير روايت جعفى . قوله : عدم انتظار مثل الوقت فيه : ضمير در [ فيه ] به قضاء نوافل راجعست . قوله : و هو فضل : ضمير [ هو ] به مسارعت الى الخير راجع بوده و تذكير آن باعتبار اين است كه مقصود از مسارعت الى الخير عدم انتظار مىباشد . قوله : و هو يؤذن : ضمير [ هو ] به جواب مذكور راجعست . قوله : الّا فى دليلها : يعنى دليل مماثلت . قوله : و اطلق فى باقى كتبه : ضمير فاعلى در [ اطلق ] و ضمير مجرورى در [ كتبه ] به مرحوم مصنّف راجعست . قوله : و الاخبار به كثيرة : ضمير در [ به ] به استحباب راجع است . قوله : الّا انّها خالية عن الافضليّة : ضمير در [ انّها ] باخبار عود مىكند .