1 - در بعضى از آيات چنين آمده كه خداوند متعال هركدام از روز و شب را بجاى ديگر قرار داده مانند آيه 64 از سوره فرقان كه ميفرمايد :
و هو الّذى جعل اللّيل و النّهار خلفة لمن اراد ان يذكّر او اراد شكورا .
آيه شريفهاى كه امر به تعجيل در اسباب غفران و آمرزش نموده و آن آيه 128 از سوره آل عمران است :
و سارعوا الى مغفرد من ربّكم .
3 - روايات و اخبارى وارد شده كه دلالت بر حكم مزبور دارند از جمله سه روايت ذيل مىباشد كه مرحوم صاحب وسائل آنها را در ج 3 ص 200 به اين شرح نقل فرموده :
روايت اوّل :
محمّد بن الحسن باسنادش ، از محمّد بن احمد بن يحيى ، از محمّد بن اسمعيل ، از علىّ بن الحكم ، از منصور بن يونس ، از عنبسة العابد قال : سئلت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ : [ و هو الّذى جعل اللّيل و النّهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا ] .
قال : قضاء صلوة اللّيل بالنّهار و صلوة النّهار باللّيل .
روايت دوّم :
محمّد بن علىّ بن الحسين باسنادش ، از بريدد بن معاوية العجلى ، از ابيجعفر عليه السّلام انّه قال : افضل قضاء صلوة اللّيل فى السّاعة الّتى فاتتك آخر اللّيل و ليس بأس ان نقضيها بالنّهار و قبل ان تزول الشّمس .
روايت سوّم :
قال : و قال الصّادق عليه السّلام : كلّ ما فاتك من صلوة اللّيل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 347
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤٧