فاقضه بالنّهار قال اللّه تبارك و تعالى [ و هوالّذى جعل اللّيل و النّهار خلفة لمن اراد ان يذكّر او اراد شكورا ] يعنى ان يقضى الرّجل ما فاته باللّيل بالنّهار و ما فاته بالنّهار باللّيل و اقض ما فاتك من صلوة اللّيل اىّ وقت شئت من ليل او نهار ما لم يكن وقت فريضة .
سپس شارح ( ره ) مىفرماين :
در قبال فتواى مشهور جماعتى از فقهاء فرمودهاند : رعايت مماثلت از حيث زمان مستحبّ است به دليل روايت اسمعيل الجعفى از مولانا الباقر عليه السّلام و غير آن .
مولف گويد :
روايت اسمعيل را مرحوم صاحب وسائل در ج 3 ص 200 به اين شرح نقل نموده :
از محمّد بن يحيى ، از عبد اللّه بن محمّد ، از علىّ بن الحكم از ابان بن عثمان ، از اسمعيل الجعفى قال : قال ابو جعفر عليه السّلام افضل قضاء النّوافل قضاء صلاة اللّيل باللّيل و صلاة النّهار بالنّهار ، قلت : و يكون و تران فى ليلة ؟ قال : لا ، قلت : و لم تأمرنى ان أوتر وترين فى ليلة ؟ فقال احدهما قضاء .
و مقصود از غير اين روايت حديث ديگرى است كه در همان صفحه به اين شرح نقل شده :
محمّد بن يعقوب ، از علىّ بن ابراهيم ، از پدرش ، از ابن ابى عمير از معاوية بن عمّار قال : قال ابو عبد اللّه عليه السّلام :
اقض ما فاتك من صلوة النّهار بالنّهار و ما فاتك من صلاة اللّيل باللّيل قلت : اقضى وترين فى ليلة ؟
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 348
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٤٨