كل أربع ، فإن عجز فعن صلاة الليل بمد و عن صلاة النهار بمد ، فإن عجز فعن كل يوم بمد . و القضاء أفضل من الصدقة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
10 - مستحبّ است نوافل يوميّه را در صورت فوت قضاء كنند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
استحباب قضاء در اينجا مؤكّد بوده حتّ در رايت وارد شده :
كسى كه قضاء اين نوافل را بخاطر اشتغال به امور دنيائى ترك كند خداوند را در حالى ملاقات مىكند كه در حقّش گفته مىشود وى سبككننده و ضايع نماينده سنّت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است .
مؤلف گويد :
روايت مزبور را صاحب وسائل در ج 3 ص 55 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن علىّ بن الحسين باسنادش ، از عبد اللّه بن سنان ، از ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : اخبرنى عن رجل عليه من صلاة النّوافل ما لا يدرى ما هو من كثرتها كيف يصنع ؟ قال :
فليصلّ حتّى لا يدرى كم صلّى من كثرتها فيكون قد مضى به قدر علمه ( ما علمه ) من ذلك ، ثمّ قال : قلت له : فانّه لا يقدر على القضاء فقال ان كان شغله فى طلب معيشة لا بدّ منها أو حاجة لاخ مؤمن فلا شئ عليه و انكان شغله لجمع الدّنيا و التّشاغل بها عن الصّلوة فعليه القضاء و الّا لقى اللّه و هو مستخف متهاون مضيّع لحرمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قلت : فانّه لا يقدر على القضاء فهل يجزى ان يتصدّق فسكت ملّيا ثم قال :
فليتصدّق بصدقة ، قلت فما يتصدّق ؟
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 310
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١٠