روايت مزبور نيز دليل بر مسلك و مرام ايشان نمىشود .
مولف گويد :
روايت نامبرده را مرحوم صاحب وسائل در ج 2 ص 1000 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن الحسن باسنادش ، از محمّد بن احمد ، از احمد بن الحسن از عمرو بن سعيد ، از مصدّق بن صدقه ، از عمّار السّاباطى ، از ابيعبد اللّه عليه السّلام : انّه سئل عن رجل ليس عليه الّا ثوب و لا تحلّ الصّلوة فيه و ليس يجد ماء يغسله كيف يصنع ، قال : يتيمّم و يصلّى ، فاذا اصاب ماء غسله و اعاد الصّلوة .
قوله : اذا صلّى كذلك : يعنى عاريا .
قوله : لا فى خارجه : يعنى خارج الوقت .
قوله : و هو السّتر : ضمير [ هو ] به شرط راجعست .
قوله : و هو بعيد : ضمير [ هو ] بكلام ابن جنيد راجعست .
قوله : لا بدونها : يعنى بدون قدرت .
قوله : و هو مع ضعف سنده : ضمير [ هو ] به خير عمّار راجع بوده و وجه ضعف سند آن است كه عمّار در سند اين حدث بوده چه آنكه وى فطحى المذهب است .
قوله : لا يدلّ على مطلوبه : يعنى مطلوب ابن جنيد .
متن :
( و يستحب قضاء النوافل الراتبة ) اليومية استحبابا مؤكدا و قد روي أن من يتركه تشاغلا بالدنيا لقي اللَّه مستخفا متهاونا مضيعا لسنة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ( فإن عجز ) عن القضاء ( تصدق ) عن كل ركعتين بمد ، فإن عجز فعن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 309
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٠٩